مؤسسة دائرة معارف الفقه الاسلامي
13
موسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البيت ( ع )
وقوله تعالى : « أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً » ( « 1 » ) . وقوله تعالى : « وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً » ( « 2 » ) . 4 - الآيات الدالة على جزاء الإحسان : كقوله تعالى : « هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ » ( « 3 » ) . وقوله تعالى : « وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها » ( « 4 » ) . وأمّا السنّة ، فمنها : ما ورد في الترغيب إلى صنع المعروف وهو على أصناف : فصنف عام يرغب فيه إلى كلّ معروف ، وصنف ورد في صنع المعروف إلى المؤمن ، وصنف ورد في المعروف إلى الرحم ، وصنف ورد في المعروف إلى الوالدين ، وغير ذلك ، ويأتي قسم منها في ضمن الفصول الآتية ، فقد أشير فيها إلى الحكمة التي في فعل المعروف وما له من الأثر في تكامل النفس البشرية نحو السعادة ، وعلى سبيل المثال نستعرض ما يلي : 1 - عن أبي حمزة الثمالي قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : « إنّ اللَّه جعل للمعروف أهلًا من خلقه حبّب إليهم فعاله ، ووجّه لطلّاب المعروف الطلب إليهم ، ويسّر لهم قضاءه ، كما يسّر الغيث الأرض المجدبة » ( « 5 » ) . 2 - وعن داود الرقّي عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : « إنّ من أحبّ عباد اللَّه إلى اللَّه لمن حبّب إليه المعروف وحبّب إليه فعاله » ( « 6 » ) . 3 - وعن أبي القداح عن الإمام الصادق عليه السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : كلّ معروف صدقة ، والدالّ على الخير كفاعله ، واللَّه يحبّ إغاثة اللهفان ( « 7 » ) » ( « 8 » ) . 4 - وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : « صنائع المعروف تقي مصارع السوء » ( « 9 » ) . 5 - وعن عمر بن يزيد قال : قال الإمام
--> ( 1 ) الأنعام : 151 . ( 2 ) الأحقاف : 15 . ( 3 ) الرحمن : 60 . ( 4 ) النساء : 86 . ( 5 ) الوسائل 16 : 286 ، ب 1 من فعل المعروف ، ح 3 . ( 6 ) الوسائل 16 : 286 ، ب 1 من فعل المعروف ، ح 4 . ( 7 ) اللهيف : المضطرّ ، واللهفان : المتحسِّر . الصحاح 4 : 1429 . ( 8 ) الوسائل 16 : 286 ، ب 1 من فعل المعروف ، ح 5 . ( 9 ) الوسائل 16 : 287 ، ب 1 من فعل المعروف ، ح 6 .